بالأمس وأنا أسير حول القلعة.. تراكض الحراس.. رشقوني بسيل من سهام ورماح طيبه.. جمعتها.. طرقت باب القلعة الضخم..ناولتها لحارس لم يبتسم..وتهت.

أضف تعليقاً