يقف علي حافة الطريق بعربته السوداء مرتديا جلبابا يشكو من الخرق والقدم.
ينظر إلى المارين كلما أقبل إليه أحد يهش له وكأنه الماء على الظمأ وسرعان ما يستحيل الماء إلى سراب فيتركه دون شراء،مرت به إحداهن قلبت البضاعة ثم تقطب وجهها وصرخت فيه قائلة :بضاعتك مغشوشة ، ما نظرت في شيء إلا وجدته قبيحا ثم تركته.
خيم الحزن عليه وأخذ يضرب كفا بكف ويقول لا ذنب لي فأنا لا أبيع سوى المرايا
- السوق
- التعليقات


