هذه المرّة، وعدهم ببناء جسر للعبور..
لم يكن ثمة نهر.
للمرّة الألف صدّقوه، وظلوا ينتظرون..
طال الانتظار، حتى فاض النهر وجرفهم الطوفان.

أضف تعليقاً