استيقظ من نومه مبكرا ذهب إلى المدرسة حمل سلاحه.. دخل حجرات الفصول أطلق رصاصاته على الأرض، المقاعد الحوائط، رفعهم كفنهم، أسرع يدق الجرس.. تجمع التلاميذ، المعلمين. عاد لسلاحه مبتسما لا يتركه من يده قط يترقب هنا وهناك صرخات المكان .. .يعود لمنزله مستمتعا بنومه بعد كل ما قتل…يستيقظ على بكاء أبنه.. رغم أنه الأول على أقرنائه فى كل شىء حتى وسامته إلا أنهم منعوه من الالتحاق بكلية الضباط ،حينما علموا بأن أبيه قاتل.
- السيد
- التعليقات


