يتأبّط جريدة وكتابا، لا زال يحسن الحديث إلى كراسي المقاهي، منفردة ومجتمعة، يكتب الرّسائل في كلّ المواسم، يلقي بأوهامه فوق المنصّات، دوما يقف أمام واجهات المكتبات يراقب مظهره المزيّف، يدعو ربّه أن يثبّته في هذا المكان، شاهدهم يمتطون صهوات أحصنة رمى ما بإبطيه، ثمّ تمسّك بشعيرات ذيل حصان، فجّر قلبه بركلة، انقطعت الشّعيرات التي كان يعدّها، ، ظلّ يتمرّغ في الشّارع الكبير، بعيدا عن خطّ الوصول…

أضف تعليقاً