بدايةً لم يكنْ هناكَ وجع.. لكنّهُ بالفعلِ بدأَ عندما مَلَأَ قلمي بدمِ جيراني، و بينَ مطرقةِ الحياةِ و سندانِ دنانيرِه استطعتُ تحمُّلَ الآهاتِ المكتومةِ… في ليلةٍ دامسةٍ استلّ دمَ أخي و جعلَ منهُ مِدادًا للرواية التي أنصتَ إليها الناسُ، و حتى يؤمنوا بها امتدّت أناملُهُ خلسةً إلى رحمي… حينَها صرختُ بكلّ حياتي، و قد راحَ حبرِي يتوِّج جنازةَ ابني بقصيدةِ( الإرهابي)…
- السُّلطةُ السَّادسة
- التعليقات