كان فاقداً قبلها كل إحساس بالتشوُّق و اللهفة؛ أصبح ينتظر كل ليلة بمزيج من الأمل والترقب إطلالة اليوم الجديد ليراها، يعدو إليها على جناح الشوق مُحلقاً في سماء رحبة من النشوة والسعادة، كل ماحوله يبتسم له و يتراقص … الطيور والأزهار والفراشات. حين يلتقيان يذوبا في اللحظة؛ يتلاشى عداهما كل ما في الكون. طالت اليوم ليلته و طال سهاده، يبكي على طيوره وأزهاره و فراشاته التي قتلتها الغادرة لحظة أن اغتالت صباحه.
- السُّهْدُ
- التعليقات