تدحرجت الأخبار بين جفاف الشفاه، حفرت الدهشة خيوطها على تضاريس الشحوب .
قال الرئيس :
– كيف يصل الأمر إلى هذه الدرجة .
– ماذا نفعل ياسيدي ؟
– اعتقلوا كلَّ من يشيع عنَّا مثل هذه لأقاويل ، اقطعوا ألسنتهم .
بعد ارتفاع أعداد التقارير، طُوقت البلادبالأسوار ، أُغلقت على أجساد ضامرة. خارجها وقف كبار المسؤولين بحقائبهم.
قال الرئيس :
– لقد تبيّن لنا اليوم أنه ليس من أحد سوانا في هذا البلد من الصادقين !
- السِّياج
- التعليقات