انطلقت الرّصاصة الغادرة لتخلع رداء المدينة، كاشفة عورتها.. فيما امتدت يد الطّفل المبتورة لتمنع الضوء الممتدّ اليها، تناثر الغبار ليغشى عيون المتطلّعين إلى الشّهوات.

أضف تعليقاً