بمنقاره الحاد ، وعينيه اللتين تتفوقان على زرقاء اليمامة قوةً وبصيرةً، استطاع أن يكون السيد والقائد أيضًا ، بإشارة منه ؛ يركض إليه من كل حدب وصوب أمراء طائعين ، بسؤالها لم تركته رغم ثرائه وسلطانه ، قالت : لا أتحمل الحياة مع من يضغط على نقاط ضعف خصومه.

أضف تعليقاً