يتحسّس ضلعَه من ألف عام.. يصدّق نبوءات ِعرّافةٍ لا تطيش رؤاها.. يتسكّع النّهارَ كلّه متمتما في جنّته ..لا يقرب الشّجرَ المباركَ لجرح في نفسه وأمسه… يستعيذ بالآه من شرّ الغياب.. يغفو على حافّة وردة ذابلة..يلمح طيفَها ثمة فجأة.. يستجدي في أجساد العابرين شهوة ًحافية ..يستيقظ مفجوعا.. يكسر ضلعَه ويرحل.. رأوا طيفَه غدا يتبختر في الجحيم مزهوّا ..

أضف تعليقاً