قابعة ككومة قشّ مغبّر تسترق السمع بلهفة للعائد ومعه الخبر…السماء ملطخة بسواد قلوب من يحيون تحتها لا نجوم تزيّن حاضرها ولا هلال ينبئ بــــآت جميل..الكلّ غافل عن الخبر ..لايهمهم إن حلّ أو رحل …فهو محرم …ومحرّم عليهم احتساب رؤوس الأشهر كلّها سواء..”لم يظهر الهلال يا أمّي ..مضطرين لأن نعيش ما تبقى من زخم أحداث هذه السنة العربيّة بأوجاعها مرّة أخرى.
تنكس المرأة رأسها ..وتغرس بصرها في الأرض…:” إنّه محرّم ..فلا غرابة أن تحرمنا منه الغيوم ….”.وقبل أن تسترسل في سرد آلام أخرى .تُــفاجئها حبّـــاتُ البَــرَد كاسرة نافذة أوجاعها.

أضف تعليقاً