من رحمٍ شهيدٍ قُتِل برصاصِ غدر؛ٍ خلَّصتها العناية الإلهية لأجلٍ لم يحن؛ ونُقِلت لِحضَّانةٍ طبيةٍ بالقرب من قبرِ الشهيدة أمّها، بعد هنيهة قصف نفس مُطلق الرصاص محطة الكهرباء بصاروخٍ مُستعرِب؛ فَتَوقَّفت الحَضَّانة.

أضف تعليقاً