حاملاً شوقه بين أضلاعِه , يراقبُ انهمارَ الوقتِ على انتظاره, عادَ طفلاً يحلمُ بالقبلات ِوعلى مرأى من صمتهِ قلبه ينزفُ حزناً على وطنٍ كتب عليه العيشَ اشتياقاً لتقبيل يدي والديه.

أضف تعليقاً