سألته أمُّهُ ودمعها يختصر مصاب أمّة: ” من الذي يزرع الحنظل بأرض الأنبياء يا ولدي ..لم تعد للملائكة مزارات في أراضينا ..إلى متّى تُــذبح أعيادنا على النصب ؟”.
قاوم الإبن ثورة كانت تتأجج حممُها في عينيها وتشجع قائلا :” طغت الشياطين يا أمّي وصارت تتعوذ من الملائكة “.

أضف تعليقاً