رأى الشيــخُ تـاءَ التأنيـث مبسوطـة، فنهاهــا عـن بســط مفاتنهــا فـي حضــرة حـروف الزيــن، فتظاهـــرت أمامــه باستدارتهـا واستحيـائهــا، وفـي غفـلـة منــه تواصلــت بالألفـاظ مـع قريناتهـا، وشكلـت معهــن شبكــة من التاءات المربوطــة، وأوقعنـه فيهــا ولمَمْن أهــداب لحيـتـــه، حتــى أنــه لـم يجــد مفــرا مــن كيدهــن.

أضف تعليقاً