نزع الله منه ماله و أولاده و خدمه ثم أصابه داء ما له دواء…ما تبرم إنما حمد الله و شكره…ضاقت زوجته ذرعا بهذا الشقاء فإستنجدت به أن ينادي ربه ليعيد إليه ما ضاع منه و لكنه كان راضيا بقدره….ما تألم و إشتكى إلا بعد أن دفعها الجوع إلى بيع ضفيرتها.
- الصابر
- التعليقات