كلما مر بذلك العلو الشاهق ، لا يدخر جهدا قط في تسلق صعابه ، عله يجد في قمته سكنا ، يريحه من صخب الحياة و غبار الأيام ، ينتهي جهده بالفشل و الخواء ، فينحدر إلى الأرض يائسا مدحورا..
و لا يزال في صعود و هبوط حتى قال له صديق حميم :
– سيقتلك بصرك -هذا المنشار الصاعد النازل-
أرح نفسك من النظر إليها و تقدم و افصح عن مشاعرك..!.

أضف تعليقاً