وقف أمام مكتبي.. ناولته القلم ليوقع على مجمو عة أوراق وما إن شكوت له بعض تصرفات ابناء مدينته حتى راح يثرثر ويحكى لي عن أفعالهم الدنيئة ..يلومهم لتخليهم عن القيم …
خرج وصوته يلعلع في أذني بينما يدي تبحث عن القلم الذي اختفى.

أضف تعليقاً