تسبقني كلماته على طاولة جسدي المنمل، نصفه فشل لحظة خروج كلمته الجارحة ولم أتمالك نفسي. والنصف الآخر سقط مغمى عليه يترقب ردة فعل مني لأثبت أنني فعلا أعيش اللحظة، يقف بلا خجل يرمي بالسهم بوجهي قاصدا ، متهما براءتي الشفافة ، يفتح سجنا بين أضلعه – المراهق – أتخبط فيه وأغلف عنائي ببرودة، و يقول: لست سوى طبلا جلمودا يزعزع سكوننا بفضاضته و رعونته …. أسقط أرضا تسقط قلادة المصير – تنكسر تنهيدة – الأم – على ورقة ذابلة .

أضف تعليقاً