عليلةٌ كالهواء… وصارت عليلة. ولم يأتِ هذا التغيير قسراً؛ فهي التي تمادت في البحث عن غيرها حتي وجدته أمام غَوْرِها بفحمه و لحمه.
هي إذن مسؤولة مسئولية غير محدودة عن ماضيها؛ ومع ذلك تزينت بمستقبل واردٍ لها وله.
وعندما تسوَّلت برهة… أصَرَّت أن تضِنَّ، وتنتشي أبدا. وأماطت لجامها… ولاذت بفحمه ولحمه مرة أخري. وللعلم… هي أول من ساهم في تدشين آخر فرصة موازية للنيْل من قفزاته البريئة علي جمرها المستتب.
ولمّا تساءل الغائب عن إمكانية فصلها عن فصلها…شاءت أن تُفسد الخلاف بيننا؛ فداعبته بالحاضر وهذبته؛ فَحَرَّرَا صَكًا مفاده أن الحياة إمرأة… فلم أكُن زاهدا… فَرَدَّدَتْ:
(الشمس فتلة والقمر خياط
مِن غيرْها يقفل إبرته وينشاط
مين راح يجيبله المَم جُوّه العِش؟
وبأي وِش يقابل الوِطواط؟؟!!)
وشَدَّدَتْ… فلم أكُ نِصْفَ شاهد، ونَدَّدّتْ…
فَفَرَّ راهبا.
- الصك
- التعليقات