الليل يغطي جفونها ويسليها ويمنحها السواد عطاء كثروة قارون التي أبادها الله بصاحبها ..يستنطق السكون الوسادة قائلا للأميرة النّائمة :” نامي يا مُتعبة فالليل مازال يحرسنا ويمنع النور عنّا.” فتجيبها وقد أثقل النّوم محيّاها :” لكنّ ورائي يوما مرصعا بأنواع المشاق .” فترد عليها الوسادة :” الله في عون العبد مادام العبد في عون نفسه.”
وبين مفاتن الوسادة ومخاوف الأميرة ينادي مناد :” الصلاة خيرٌ من النّــــــــــــــوم.”