كلما دخل منزله تخيل أن ظلا خفيا يريد أن ينتقم منه، اشتكى لزوجته. على الفور أجابت:
ــ ترصد له واقبض عليه إن استطعت.
ــ المشكل هو في ما أرغب أن أقول له إن قبضت عليه.
ــ هيا نعيش وكفى، الحاضر كله لنا، لا تنظر إلى ما خلف الظلال الخفية. إنك تدير دفة المستقبل لغيرنا.
ــ لا، تعبت من زحزحة الأيام. سأنظر إلى المستقبل بعين “حمراء”.
ــ هذا كلام بطل أسأت إليه في إحدى قصصك.

أضف تعليقاً