في فصل الصيف يتخلى الأب عن مهنة التجارة و يغلق باب الدكان الأخضر و قد كتب عليه عبارة،،مغلوق، عطلة،إشعار أخر.
يسوق أولاده الأربعة كالقطيع و هم للإشارة لا يتجاوز كبيرهم العشرين سنة. أغلبهم أطفال.
يقودهم إلى منزله الريفي حيث الحقول، لجمع محاصيل القمح.
يطول بهم الأمد هناك طيلة شهور الصيف، يستفيقون صباحا ولا يغادرون العمل إلا مساءا. نلك هي الإجازة عطلتهم يحاولون فيها إرضاء الأب، قد يتنازلون عن حقهم في السياحة و يستبدلونها بالفلاحة .
في الختام يمدهم الأب ببعض الدريهمات المعدودة التي عادة ما تكفي لشراء ابخس ملابس العيد،فكيف لها أن تغطي بعض تكاليف الشهر القادم و الجاف، حيث لااثر للمداخيل، فالأب أغلق مرة أخرى باب الخزنة الحديدي ،مرتاح البال، بعد
أن ملأها بأكياس القمح .و تركها هناك حتى موعد فصل الشتاء يبيعها دفعة واحدة.
دون أمل للأولاد في تلقي أي علاوة.

أضف تعليقاً