كانتْ مجديةً تمامًا…عادَ نبضُه و ضغطُه للوضعِ الطَّبيعيّ… نزعنا الأنبوبَ الرُّغاميَّ عنهُ، و وقفْنا فرحينَ و هو يتنفَّسُ عفويًّا… الضَّوءُ ساطعٌ…الهواءُ منعشٌ…و الممرِّضاتُ الجميلاتُ حولَهُ يتألَّقْنَ بالأبيض… طلبْنا منهُ أنْ يحرِّكَ يديهِ..رجليه..رأسَهُ..ففعلَ كلَّ ذلك، لكنَّهُ ظلَّ بإصرارٍ يرفضُ أنْ يفتحَ عينيه.

أضف تعليقاً