كلما تطلع إلى الجدار أصابته الحسرة، ها هو الشَّرخ يزداد إتساعاً، تذكر ماضيه حين كان قوياً وجميلاً وبرَّاقاً يتحمل صفعات الريح بثبات وجلد، يثق حقاً في متانة أساسه لكنه يخشى غدر الزمن، انتابه هاجس الانهيار فانتفض سريعاً متوجهاً إليها في الحجرة الأخرى.
- الصَّدْعُ
- التعليقات