ــ هنري لمحاميه: هل أرسلَ راعي الإبلِ الضريبةَ؟
ـ لا يا سيدي…و قد فاتَ يومان على موعدِ التَّسديد.
ـ أخبِرْهُ أنَّنا سنرسلُ له إنذارًا/ أرضةً تقرضُ إحدى قوائمِ كرسيِّه/
و قبلَ أن يرتدَّ إليه طَرْفُهُ يأتيه الرَّاعي…
يوبِّخُهُ هنري: كيفَ تأتي و تتركُ الإبلَ شاردةً في الصحراء!
ـ للإبلِ ربٌّ يحميها…أمَّا أنا فربِّي قدْ دفعَني إليك.

أضف تعليقاً