نظرت إلى نفسي في مرآة، وأخذت أداعب نفسي (فأنا خليطٌ من نفسي) فأخرجتني الأقدار من المرآة، لأرى نفسي العميقة تواجه نفسي، فأمسكت يدي بممحاة تحاول مسح وجهي، فمنعتها من ذلك، وامتزجت بالتراب فصرت آدم الذي أرفض.
أردت أن أكون المرآة حتى أعكس صور الببغاوات من الناس الذين يرسمون أياد بيضاء على لوحات طينية، فأنا أرفض هذا اللون الذي ليس لي، فلستُ بنياً، ولستُ أبيضاً.
أنا الذي يريد إعادة ترتيب الوجود، المتورط في لعبة الإنسان دون سبق إصرار أو ترصد، وحين لم أفلح، عُدتُ ودخلتُ المرآة، معانداً الأقدار التي أخرجتني.
- الضد
- التعليقات