ريشة بعد ريشة تختلط الألوان، أوقات السَحَر، يدك الممدودة بالفجر، حيث العتمة والنور، والأبواب المغلقة، حيث ملامح وجهك في ضوئها الرمادي، من ثمَّ تبدأ عيناي في الرجوع، وبينما أنحني فوق أحلامي القديمة، كمن يتكئ علامة استفهام، تسقط لوحتي الأخيرة فوق انتظاري

أضف تعليقاً