تكسرت الآنية الثمينة، كان عندنا ضيوف، تساءل الأول عن ثمنها، أبدى الثاني تعاطفا وخبّرني أين أجد مثيلاتها في السوق، الثالث مد يده لفنجان القهوة وبمزاح ثقيل ” الحمد لله أنه لم تصب قهوتي بأذى ” وضحك الثلاثة، بينما بقيت وحدي أجمع زجاجها المكسور.
- الضيوف
- التعليقات