وضعت السماعة على قلبه ، أطلقت ضحكة مرحة و قالت بصوتها الطفولي الملائكي : نبضك ضعيف يا أبي ، فما خطبك ؟
لم تسمع منه ردا ، انصرفت إلى شأنها ، نظر إلى اللاشيء بعينين مظلمتين خاويتين و همست أسراره بصوت دامع : لقد أخذت مني والدتك كل الحياة ، قلبي شاهد على قبرها، نبضاتي سمفونية العشق الأول و العذاب الأخير.
- الطبيب
- التعليقات

