توقف لحظة لالتقاط أنفاسه..ردّد قصيدة “الطريق إلى إيثاكا”، شرب نخبه استعدادا لمغامرات الطريق..ارتوت الذاكرة الجافة، نفض عنه روتين اللحظة، قهقه في الوجوه العابسة..نسي اللغو الذي يملأ المكان وأشياء أخرى..تحسّس القلم في جيب معطفه، وتابع المسير.
- الطريق
- التعليقات