اندفع يحصى نبضات قلبه الهاربة .. صده صياح ولده المجبور .. عاد يلتقط أنفاسه اللاهثة .. هزته كلمات {ابن عمره} وقف يحدق فى ساعة الحائط .. إلى هذا الحد كنت مغيبًا .. لم تمض سوى بضعة أيام , فالأكفال لم تزل تساقط منها رائحة بوله الآسن .. جاء الوقت الذي تتبدل فيه الأمثال .. أيُنا صار رب الآخر ؟.

أضف تعليقاً