كانتِ المرّة الأولى الّتي أفتحُ فيها كلَّ نوافذي… رأيتُهم يملؤونَ الشّارعَ العريضَ…قفزتُ إليهم بفرحٍ شديد… منذُ زمنٍ بعيدٍ و نحنُ نجري… الكثيرونَ سقطُوا…
أنفاسي توشكُ أنْ تنتهيَ، أمّا الطّريقُ فطويل..
ط
و
و
ي
ي
ي
.
.
.
مِنْ بعيد ألمحُ أحدًا ما يفتحُ نوافذَهُ، و يقفزُ إلى ذاتِ الشّارع.

أضف تعليقاً