في صفِّنا الصغير، وحدي كانَ البردُ يعضُّني ككلبٍ مسعور… يستلُّ والدي كلَّ ما في جيوبِهِ، لكنَّه لمْ يكفِ لعلاج ذاك السُّعار الذي باتت تنبحُ بهِ أطرافي…

أصرخُ: لا تخفْ يا صغيري، مادامتْ جيوبي حُبلى…

تصرخُ زوجتي: الحمد لله لقد شُفي ابننا…

في بيتِنا الكبيرِ الكبير، الذنبُ يعضُّني وحدي ككلبٍ مسعور.

أضف تعليقاً