اِلتقيته صدفة على طاولة المقهى ، كلمني عن آخر أيامه في القريّة ، عن أخته العرجاء التي تتكلم كلاما عجيبا وتصرخ كلما أبرق صوت الصباح ، لم يَطُل الحديث سوى دقائق ، سلمني ظرفا ثقيلا وانطلق بلا وداع إلى وجهة أخرى.

أضف تعليقاً