حدثته نفسه العطشى بتوبة رائعة، بعدما فجعته الدنيا بساعة عصيبة كادت تعصف بحياته عصفا، و لا يزال كالبحر في مد و جزر ، حتى رآها، شاردة في الزحام تبحث عن قلب أمين ، و عقل يخلو من كل كمين، هاجت نفسه ،كالنار في الحطب، راودها، تمنعت، احترق، انتفض من شعلته متزوجا و تائبا.!.
- العابث
- التعليقات