ومددتُ من تحت الرّكام يدي، علّي ألامس خلف الصّخور يدا، انبجستْ من تحت الحِجار أرواح أتعبها الانتظار، مرّوا ولم يلتفتوا، ناديتهم، صراخي كمّمه ضيق المكان، ردّوا بلا صوت: انتظرْ، ألا ترى الوافدين اكتضتْ بهم مسالك السماء.

أضف تعليقاً