بلا رؤى يحلمون، بلا خطر يزحفون، هم القسمة على مالانهاية، هم المستضعفون، في ذاك اليوم، هبت المدينة على قدر، تنفس الصبح، وازدانت أسرارها حجرا فوق حجر، ولا أدري هل آن للبعث أن يعترض قبورنا، تلفت الضوء، وانتسب النور، فلاحت الحظوة على أكتافها، وحول السمع والبصر، ورغم اختلاف المدد؛ ففي كل يوم تسقط ألواننا، آمالنا، وأفكارنا، فهل نجد الثبات إلا في السجود.
- العاصمة المحظورة
- التعليقات