رفض الخروج من الباب المعدني، جذبتُه بغيظ، سقط مني على الأرض، رأيت الدموع في عينيه، سألته عن السبب؟! أجابني وهو يتحاشى النظر إلىّ: أخجل من مواجهتك، أشفقتُ عليه، التقطتْه يدُ العِشْرَة، شاطرته الدمع، همستُ له مواسيًا وبخجل أشدّ: لنا الله يا راتبي.
- العجز
- التعليقات