هي إحدى العجلات المشاكسة التي تحمل سيارة شاب مراهق ، يدور على الثانويات و يكبحها لأتفه الأسباب ،و من شدة الارتطام كان يخرج منها دخان حتى تكاد تحترق ، لكنه يبقى دخانا ضئيلا و محدودا ،و في الأخير أُكل مطاطها ،ففسدت ،فرميت. بقيت تحترق في داخلها لأنها ترى أنها لم تخرج كل ما جعبتها من الفتوة ،وقعت أخيرا في أيدي شبان هائجين ، أغلقوا بها الطريق ، ثم أشعلوها ، فارتفع دخانها في السماء عاليا هذه المرة، و أخرجت كل ما بقي في جعبتها ، و بالتالي رقصت رقصتها الفاتنة و الأخيرة ،و لم تلفظ أنفاسها حتى أصبحت متألقة ، كم كانت سعادتها عظيمة و هي تمر إلى الضفة الأخرى و هي غير مغمورة !.

أضف تعليقاً