اختار فتاة صغيرة فتزوجها، اقام لها عرسا دعا إليه وجهاء المدينة و كبار الشخصيات، كان يتبجح أمامهم أن صغيرته لم يمسسها انس و قد اكدت له التحاليل الطبية ذلك، دام الحفل ثلاثة أيام متتالية أحضر فرقا موسيقية و انعم عليهم بالمال الوفير، بل إنه استدعى فرق الخيالة لإقامة الاستعراض التقليدي في ساحة تتواجد غير بعيد عن منزله الفخم ،كونه يشغل منصبا مرموقا.
في اليوم الأخير انتظرت أسرة الفتاة ليلة الدخلة لإخراج سروال الفتاة الملطخ بالدم، علهم يظفرون بقليل من الإحترام .
انتظروا في البهو ساعتين من الزمن استشعر الأب الأمر فغادر و اختفى في سرعة البرق.
ماهي إلا ساعة حتى أسرع العريس يجر اذيال الخيبة و هو يصيح اوقفوا الطعام و الشراب، أوقفوا الموسيقى، الفتاة ليست عذراء،
خرج الجميع في تتابع وخاصة أسرة الفتاة تركوا كل شيء و لاذوا بالفرار في منتصف الليل
و قد أحسوا بالذل و الإهانة.
- العذراء
- التعليقات

