لم تفلح رصاصاتُ أبو رغال ومن معه باختراقِ جسدي. نفذت جعبتهم وأنا ما زلتُ شامخاً. وحدها قُبلةُ صديقي الاسخريوطية… كتمت أنفاسي.

أضف تعليقاً