عندما وقف ليكرموه انحنت فيه الأخلاق الكسولة التي لم تعمل من خلاله يوما، و إنما كانت تكتفي بالنوم الهادئ على حروفه الوثيرة ، في حياته أتعب كل شيء ؛ تكسرت على وجهه ملايين من سهام الأضواء ، و استشهدت بين أنامله آلاف الأقلام ، و لكن الفضائل لحسن حظها في عطلة مفتوحة تتوسد فواصله..

أضف تعليقاً