مر على ظهر حماره بدار البلدية، لاحظ العلم الفرنسي مغروزا على جدارها ..قال في نفسه بنبرة مريرة دون أن يسمعه أحد : لا أتمنى من الله إلا أن أرى العلم الجزائري يرفرف فوقها ، لا أبالي بعدها إن مت..مد الله في عمره، و شهد فرحة الاستقلال، و شغل أبناؤه الأربعة مناصب محترمة .. مر على دار البلدية بسيارته الفاخرة ، لم يرفع رأسه ليرى العلم الجزائري و هو يرفرف، سمعه الناس يقول بنبرة كلها حسرة : إيه ..لم نستفد شيئا من هذه الدولة.
- العلم الجزائري
- التعليقات