بعد أمْسِيَة ذهب إليها مَنْفُوخ الأوْدَاج .. حبل أفكاره ينقله من مكانةٍ عاليةٍ إلى حَيْثِيّةٍ أفضل منها .. انبهر بالحاضرين .. رَأَّى وسمع مالم يكن يتوقعه .. انتشى .. حلق فى الآفاق .. فى طريق عودته إَنزَوَى بركن بعيداً عن كل العيون .. يلملم شذر الصدور الحانقة , وحروف اللوم التى أصابته فى مقتل .. كَوَّرَها جَمِيعَهُا فى لفافةٍ واحدةٍ .. قذف بها من نافذة المترو .. قبل أن يرسو إلى محله الثابت .. كان قد عزم على تَمْزيق ضعفُه القديم .
- العهد
- التعليقات