يئنُّ عصفور الكناريّ أنين المكلوم منذ أن ماتت وليفته، فقد الشهية للأكل والشرب والتغريد، يقف حزيناًً هزيلاً في ركن القفص. أشفقتُ عليه؛ فتحتُ له باب القفص وأطلقتُ سراحه، حلَّق مسافة قصيرة ثم حطَّ على سور الشُّرفة، هزَّ رأسه يميناً ويسارأ ثم عاد إلى القفص، وقف في المكان الذي ماتت فيه، راح يشمُّ رائحتها ويئنُّ، أمسكتُ الهاتف ورجوتها أن تعود إلى بيتنا.

أضف تعليقاً