شاءت الأقدار ، أن تعمل في سفارة بلدها وتقيم هي وابنتها في بلد زوجها المتوفى .. ونزولاً عند رغبة ابنتها أن تعود للبلد الأم . وكان من ضمن الموظفين عندها شاب مسلم ملتزم يحمل من الأخلاق الحميدة التي قلت عند شباب كثر في هذا الزمن.. تعلق قلب الفتاة بهذا الشاب من بعد عدة لقاءات كانت من خلال زياراتها لوالدتها فقد أعجبتها شخصيته وأخلاقه.. وهو أيضاً وصل لنفس الشعور،ولكنه كان يستبعد القبول به، وبالأسلوب الأنثوي الذي أعطاه الأمل بإعجابها ورغبتها اعترته الجرأة ليطلبها للزواج لم ترفض طبعاً، ولكن المعضلة وقفت عند والدتها. فقد عارضت بشدة احتجاجاً على لونه واختلاف جنسيته.. ولكن الفتاة بعزيمتها وثقتها بنفسها تمسكت بسلاح إسلامها.. وكان ردها المتكرر على عناد والدتها أمي (لافرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)
ويقول رسولنا الكريم ..صلوات الله عليه.
(( “إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم” ))
وعجبت الأم لأمرها بعد أن كانت قد عمدتها في صغرها.. أنا أجدد شهادتي أمامك ياأمي و ((أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ))
ليتك تقدمين على هذه الخطوة مثلي ياحبيبتي، وقفت الأم مشدوهة وربتت على كتف ابنتها والدموع تبلل خديها.
- العودة
- التعليقات