لم يبق سوى وَخزات الذكرى كالإبر حفرت بصمتها. سَرقتْ ماكنة الحياة ثوب شبابهِ.تَركتْ له تَجاعيد الوجع تحت طيات الجفن لتحكي قصة كفاحهِ مع الفقر الذي يلاحقهم أينما ولوا.يَلف حوله ُرداء الوحدة لتخطفهُ الغفوة الأخيرة إلى الراحة الأبدية.
- العوز
- التعليقات
لم يبق سوى وَخزات الذكرى كالإبر حفرت بصمتها. سَرقتْ ماكنة الحياة ثوب شبابهِ.تَركتْ له تَجاعيد الوجع تحت طيات الجفن لتحكي قصة كفاحهِ مع الفقر الذي يلاحقهم أينما ولوا.يَلف حوله ُرداء الوحدة لتخطفهُ الغفوة الأخيرة إلى الراحة الأبدية.