على غير عادتها منفعلة وبشدة، لم تتوقف عن الكلام المتسارع، والمفهوم بصعوبة بالغة، اصطدمت بصديق أبيها التي لم تره منذ زمن،
– ما بك يا ابنة أخي؟
– عالم ظالم، لا يرحم، نحن البسطاء والشرفاء هفواتنا جرائم، وجرائمهم لا تذكر.
ابتسم قائلاً: يا ابنة أخي فستانك ناصع البياض، فأي غبرة تعلق به، بينما ثيابهم غامقة، أخاطوها لتتحمل الأوساخ.
– هكذا رأيك ياعم؟؟!!
– نعم بنيتي، ألم تسمعي بالمثل الذي يقول العيب من أهل العيب ليس عيبا، والعيب ممن ليسوا أهلا للعيب عيب.